full screen background image

التفکیر الإيجابي

232

التفكير الإيجابي هو مفتاح النجاح، لأنه يمنح السلام الداخلي ويسبب النجاح بالعلاقات الطيبة. ليس هذا فقط بل هو يساعد على إزدياد الصحة النفسية وأيضًا الجسدية. فليس من السهل تغيير الروتين اليومي للحياة، لكن مع التفكير الإيجابي تصبح أسهل.

التفكير الإيجابي يكون مفرح لنفس شخص وللآخر فمثلا الناس من حول أي شخص يتأثرون بفكر الشخص الذي يؤثر فيهم. بعبارة أخرى، مهما عبر الشخص عن مشاعره من للآخرين عن السعادة والرفاه والنجاح، فإن الناس سوف يحبونه أكثر لأنهم يستمتعون بأسلوبه وبطريقة تعبيره عن مشاعريه الايجابية.

ففي كل حالة، ينغلق فيها فكر الإنسان على العالم الخارجي حينما يركّز على العواطف السلبية كالخوف والغضب، تمنع عقله من رؤية الأمور الإيجابية من حوله، أي عندما یواجه مشاعر إيجابية مثل الفرح والحب، سیرى ان الأمور الأكثر صعوبة في الحياة بصورة إیجابية.  فالأفكار الإيجابية هي أفكار بنّاءة وتنشّط نفسها من خلال التكرار والممارسة وتنتج عقلية منفتحة إيجابية.

وأما كيف نتعلم أن نكون إيجابيين؟ ونحصل على التفكير بشكل إيجابي نحتاج الی تدریب یومي لذلك، کما نحتاج إلى رياضة مستمرة للوصول إلى جسم مثالي.

أذكر هنا بعض النقاط العملية للتدریب ولریاضة فكرية:

  1. نحدد الأفكار السلبية التي تتكرر كل يوم في دماغنا ونتکلّم عنها. نحاول إلغائها، یعني أن نتكلم عنها بصورة إيجابية.
  2. لا نفکر کما يحدث معنا بصورة سلبية مسبقة.
  3. یمكننا أيضًا اختيار التفكير الإيجابي لأنفسنا، وتكرار ذلك عندما تجتاحنا الأفكار السلبية.
  4. علينا الاختلاط بالناس الإيجابيين.
  5. نثق ونصدق أنفسنا بأنه يمكننا التغيير نحو الأفضل.

في النهایة، نستطيع القول بأن التفكير الإيجابي لا يزيد فقط من حالات الفرح في حیاتنا، بل انه سیساعدنا لنستمتع بالحياة ويكون لنا نظرة صحية وأکثر إقناعًا عندما نواجه مواقف صعبة جدًا في طريقنا. فلا نفکّر عاطفيًا، وإنما علينا أن نفکر بشکل صحیح وحينها سنجد حلاً لمشاكلنا.

الأخت دوماريس بنيامين توما