full screen background image

رموز ايقونة ام المعونة الدائمة

66

الهام متي

  • نجد العذراء مريم تحمل أبنها الألهي، هذا يوضح تجسد أبن الله.
    *كما أن الصورة تثبت أيضا امومة مريم.
  • اما عن النظرة الفنية في رسم الايقونات يركز الفنان على الجانب الروحي.حيث القدسية والرهبة والتقوى والإيمان المسيحي.
  • في ايقونة أن المعونة نلاحظ العذراء تحمل الطفل يسوع ونظرها ليس الى الطفل بل تتطلع بهدوء ملؤه التامل في صفحات الحياة الروحية لأنها ام الله.
    *كما نلاحظ تتطلع الى الناظرين اليها حيث نظرها يتيح للناظر اليها ان يراها تنظر اليه من اية جهة.
    *العذراء في حالة صلاة وخشوع عميق. العالم المرئي لا يعنيها. تفاصيل وجهها تدل على القداسة والنقاء. *يتبين على وجهها العاطفة الأنسانية التي تحمل القلق والألم.
    *اما يدها تعبر عن حنينها للطفل الألهي.
  • مالت برأسها نحو الطفل.
  • لا تضم الطفل على جسمها. بل حملته بطريقة تظهر بانها تريد ان تقدمه لله من أجل العالم. لأنها تعلم بأنه القوة الألهية المتجسدة.
  • نلاحظ هي تحتمي به لانه مصدر قوتها.
  • ما نلاحظه في الطفل كانه هو المتحدث والمعلم والشخصية الأساسية في الصورة رغم صغره. *وضع رأسه يدل على الحنو والحب للانسان بنظره ملؤها المحبة.
  • يبدو خائف من الساعة الاخيرة يتأمل بالصليب الذي يحمله.
    *اما الملاكان جبرائيل وميخائل فيحملان آلات آلامه وهي الصليب المقدس ومعدات التعذيب الحربة والقصبة والزوفة.
    *والملاكان في وضع الحراسة والخدمة.
  • اما مريم تشعر بالألم وتتامل بالسيف التي ينتظرها. كونها ام المخلص وأم الكنيسة التي سيؤسسها ابنها الفادي. صلاة نضع يدنا بيد مريم كما فعل يسوع الطفل فهي أمنا أيضا فتشفعنا بصلواتها عند ابنها الأله ليخلصنا ويخلص العراق والعالم اجمع من وباء كورونا فايروس له المجد دائما.
    آميييييييين ثم آمييييييييييين