full screen background image

لقاء تعليمي – الكتاب المقدس

216

اعداد هاله يحيى اكزير

“يارب افتح شفتيَّ ليخبر فمي بتسبيحك”

دعوة متى (9/ 9 – 13)

– قد نفكر ان الله يختار لأتباعه أشخاصًا كاملي المواصفات الإنسانية والاجتماعية ويفوتنا أن يسوع دعا تلاميذه من بين صيادي السمك والعشارين والخطأة وعامة الشعب.

– رحمة الله تغمر قلب الإنسان وتحوله من إنسان عادي إلى إنسان مبدع في الإيمان والمحبة.

– تخلقنا هذه الرحمة من جديد، وترسلنا إلى العالم لنبشر لا بكبريائنا وانجازاتنا إنما بعمل الله المحب لجميع البشر “ومضى يسوع فرأى في طريقه رجلاً جالسًا في بيت الجباية يقال له متى فقال له: اتبعني! فقام فتبعه” (مت 9 / 9).

– ومعنى اسم يسوع الله يخلص شعبه من خطاياه مظهرًا رحمة الآب الكبيرة للعالم.

– تشبه دعوة متى التلاميذ الأربعة الأوائل (مت 4 / 18 – 22) مرَّ يسوع، رأى، ودعا، قام المدعو وتبعه.

– ولا يزال يسوع يمر في العالم ويدعو بطريقة مستمرة الناس لإتّباعه عن طريق الخلاص، لقد اختار صيادين وها هو الآن يختار خاطئًا.

– يسوع يعلّمنا أن الخاطيء يصلح بالرحمة لا بالإدانة.

– الاسم الآخر لمتى هو لاوي (مر2 / 14) (لو5 / 27) وكلمة متى تعني “عطاء الله”.

– والمجادلة حول جلوس يسوع مع الخطأة الى المائدة بين الفريسيين والتلاميذ “فاذهبوا وتعلّموا معنى هذه الآية “أريد رحمة لا ذبيحة، وما جئتُ لأدعو الأبرار بل الخاطئين” (مت 9 / 13).

شخصيات الخطة الفعل
يسوع يجتاز الصعب/ يسير/ يرى قال “اتبعني”
متى جالسًا/ عشارًا الطاعة من بعد القرار بالاتباع بدون تردد او تلكؤ
جباة وخطاة تلبية الدعوة الى الوليمة لغرض التوبة الإصغاء والصغر
التلاميذ (صيادين البشر) مشمولين بالرحمة مشاركين في الوليمة
الفريسيين يمنعون فعل الخطيئة غير محاسبين أنفسهم على فعلها مراقبين ومنتقدين

من خلال ما سبق هناك أسئلة تراودني وهي:

  1. هل اختبرت دعوة من أحدهم في حياتي لأبشّر بكلمة الله؟ وكيف؟
  2. هل اختبرت حب الله لي شخصيًا؟ وكيف؟ ومتى؟
  3. هل انتمائي للجسم الكنسي الجديد سيجعلني أكثر مشاركة بمواهبي مع غيري أم هو انخراط نفعي فقط؟

– ويمر بي يسوع اليوم ويدعوني لاتباعه، لا يهم إن كنتُ خاطئًا كبيرًا أم مؤمنًا مع أخطاء بسيطة المهم هو توبتي ودخولي في مشروع الملكوت، فالله يخلقنا من جديد بنعمته ويعتمد عليَّ لأعلن محبته وغفرانه للجميع. لذلك عليَّ الابتعاد عن كل خبث والاعتراف بخطيئتي وعليَّ أن أنخرط بالتلمذة الدائمة وراء المسيح لأنني لستُ كاملة في مجتمع الكنيسة. فعليَّ أن أموت تدريجيًا عن ذاتي وعن عاداتي القديمة لكي أحيا حياة جديدة مع يسوع.

– إن قبلت دعوة يسوع للتوبة فإنني سأنضم إلى جماعة الكنيسة أي إلى جماعة المؤمنين الذين يعيشون مسيرة القداسة بلا خوف مع المسيح وكنيسته، إنما فرح دائم ومن انتصارالى انتصار.