full screen background image

الألم

468

الأخت د. حنان إيشوع

          لا تحزن إن لم ترَ في الدنيا إلا الألم، لأنه هكذا هي الحياة لا تخلو منه ولكن أُطلب من الرب دائمًا كي تكون في طريق مستقيم حتى وسط الصعاب والتحمّل، واطلب الغفران منه لأنك تبقى إنسان من لحم ودم، وليكن لك ثقة عظيمة بالرب لكي يجعلك تتقدم. لا تفكر كي لا تقف فجأة وترى نفسك في حلم بل خذ من الدنيا ما تحتاج إليه من العلم كي تستطيع أن تواجهها بكل صبر، ولا تتأخر في طلب الرب كل مرة وفي كل يوم، وإن ضعفت وشعرت بالسقوط فصلّي وصُم كي يكون الرب معك دائمًا في كل لحظة وفي وقت الألم، وليكن قوتَك ليوصلك الى القِمم. لا تخلو أي قصة موجودة في الكتب عن ذِكر الألم، ولا يوجد إنسان في الدنيا تخلو حياته من الألم ولكن بدون الألم لا وجود للقمم. فالألم طريق الإنسان الى الرب إن تحمّله بصورة صحيحة أكيد الفرح الذي يأتي بعد الألم لا مثيل له. فالولادة مؤلمة ولكن بالمولود يتم الفرح. فلا تخف من الألم ولكن أطلب من الرب أن يقويك لكي تتجاوزه!