full screen background image

قصة الابن الضال

125

نورا نونا

اللقاء مقدم الى مراحل الابتدائية (من الصف الخامس الى الصف السادس الابتدائي)

فقرات اللقاء:

  1. صلاة البدء: صلاة الأبانا.
  2. مقدمة: يتحدث المعلم مع التلاميذ: تعالوا في البداية نركز مع بعض على قصة أو مثل الابن الضال ولماذا ربُّ المجد يسوع أحب أن يقول هذا المثل؟ وما هي مناسبة الكلام؟

كان جميع العشارين والخطأة يدنون منه ويسمعونه، فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين: هذا يقبّل الخطأة ويأكل معهم. كان العشارون وهم يُمنحون حق جمع الضارئب وكانوا مكروهين من فئات كثيرة من الناس وكانوا يغالون في جمع الضرائب لأخذ الفاضل لهم. والخطأة بجميع أشكال خطاياهم كانوا يحبون سماع كلام الرّب يسوع وموعظته، وكان الفريسيون (وهم إحدى فئات اليهود وكانت ديانتهم ظاهرية وليست قلبية داخلية) لا يحبون هذا لأنهم يعتبرونهم خطأة ولا يجوز الجلوس أو الأكل مع أي أحد منهم. وقال رب المجد يسوع لهم مثل رائع وهو عن عودة الابن الضال.

تمثيل على ضوء النص الانجيلي

الراوي: “قال يسوع: إنسان كان له ابنان، أراد الابن الأصغر أن يتحدث مع أبيه بخصوص ميراثه.

الابن الأصغر: أبي، هل يمكن أن أتكلم معك؟

الأب: نعم، ما الذي يمكن أن أفعله لأجلك؟

الابن الأصغر: أبي، أعطني نصيبي من أملاك الأسرة.

الأب: تريد نصيبك في أملاكي الآن؟

الابن الأصغر: نعم يا أبي الآن.

يسوع: فقسّم الأب أملاكه بين إبنيه.

الابن الأصغر: أشكرك يا أبي. الآن سوف أجمع كل شيء وأذهب الى مدينة أجمل.

يسوع: فسافر الابن الأصغر الى مدينة أخرى، وكوّن أصدقاء جدد.

الأصدقاء: أنظر مَن هنا. إنه الولد الثري.

الابن الأصغر: نعم، إنه أنا، أنا الفتى الثري، منذ أن أعطاني أبي نصيبي في أملاكه. ماذا تريدون أن أشتري لكم؟

الأصدقاء: طعام… نحتاج الى المزيد من الطعام، وملابس… نحتاج الى المزيد من الملابس.

الابن الأصغر: ممتاز سوف أدفع ثمن كل شيء.

يسوع: أضاع الابن الأصغر كل ماله في معيشة مسرفة، فقد أنفق كل شيء، ولسوء حظه أنه في نفس الوقت الذي أضاع فيه ماله حدث جوع شديد في كل المدينة كان على الابن أن يبحث عن عمل ليكسب منه ويأكل.

الابن الأصغر: من فضلك أيها المزارع. ليس معي أية نقود، أنا جائع هل يمكن أن أعمل عندك مقابل بعض الطعام؟ سأعمل أي شيء.

المزراع: حسنًا، أنا محتاجٌ لشخص يرعى خنازيري. خذ هذا الخرنوب الى الخنازير في الحظيرة ليأكلوا.

الابن الأصغر: شكرًا جزيلاً يا سيدي، سأفعل ذلك.

الابن الأصغر: أنا جائع جدًا، حتى انني يمكن أن آكل من هذا الخرنوب الذي تأكله الخنازير. ماذا؟ ما هذا الذي أقوله؟ آكل من الطعام الذي تأكله الخنازير؟ كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعًا. أقوم وأذهب الى أبي وأقول له “يا أبي أخطأت الى السماء وقدامك، ولستُ مستحقًا بعد أن أُدعى لك ابنًا، اجعلني كأحد أجرانك.

يسوع: فقام الشاب وعاد الى بيت أبيه.

الأب: ابني… إنه أنت… أنا مسرور جدًا لرؤيتك.

الابن الأصغر: يا أبي أخطأتُ الى السماء وقدامك ولستُ مستحقًا بعدُ أن أُدعى لكَ ابنًا.

الأب: يا خدام… تعالوا بسرعة… ابني عاد الى المنزل… ألبسوه واجعلوا خاتمًا في يديه، وحذاء في رجليه، وقدموا العجل المسمّن واذبحوه فنأكل ونفرح. لأن ابني كان ميتًا فعاش وكان ضالاً فوجد.

يسوع: وكان الابن الأكبر في الحقل، فلما جاء وقرب من البيت سمع صوت آلات طرب ورقصًا.

الابن الأكبر: يا خادم… ماذا يحدث في بيت أبي؟

الخادم: يا سيدي، أخوك جاء، فذبح أبوك العجل المسمّن لأنه قبلهُ سالمًا.

يسوع: فغضب الابن الأكبر، ولم يرد أن يدخل، فخرج أبوه ليتكلم معه.

الابن الأكبر: أنظر يا أبي، ها انا أخدمك سنين هذا عددها، وقط لم أتجاوز وصيتك، وجَديًا لم تعطني قط لأفرح مع أصدقائي. ولكن لما جاء ابنك الذي أكل معيشتك … وأضاع أموالك، ذبحتَ له العجل المسمّن.

الأب: يا ابني… أنت معي في كل حين، وكل ما لي هو لك، ولكن كان ينبغي أن نفرح ونُسَر، لأن أخاك هذا كان ميتًا فعاش، وكان ضالاً فوجدِ.

مناقشة بعد التمثيل والتعلم

سؤال/ ماذا تعلمنا من قصة أو مَثل الابن الضال؟ وماذا نستفيد منها وكيف نطبقها في حياتنا؟

صلاة الختام:

دائمًا ما نختار السلام الملائكي أو الآية الموجودة في الكتاب الخاص بالتعليم أي الآية الموجودة في نهاية موضوعنا وبخصوص الموضوع.