full screen background image

المسيح يحيا

122

إلى الشبيبة وإلى كلّ شعب الله

المسيح يحيا

1.               إن المسيح يحيا. هو رجاؤنا، وهو الشابّ الأجمل في هذا العالم. وكلّ شيء يلمسه يصبح شابًّا، ويصبح جديدًا، ويمتلئ بالحياة. بالتالي، إن أوّل كلمات أودّ أن أوجّهها لكلّ الشبيبة المسيحيّين هي: إنّه حيّ ويريدك أن تكون حيًّا!

2.               إنه فيك ومعك ولن يتركك أبدًا. ومهما ذهبت بعيدًا، إنه هناك بجانبك، هو القائم من الموت، يدعوك وينتظرك كي تعود إليه وتبدأ من جديد. عندما تشعر بأنك تشيخ من الحزن والاستياء والمخاوف والشكوك أو الفشل، سوف يكون معك كي يعطيك القوّة والرجاء.

3.               إلى جميع الشبيبة المسيحيّين، أكتب بمودّة هذا الإرشاد الرسولي، أي رسالة تذكّر ببعض قناعات إيماننا، وتشجّع في الوقت عينه على النموّ في القداسة وعلى الالتزام بالدعوة الشخصيّة. ولكن نظرًا لأنها علامة فارقة في المسيرة السينودية، أتوجّه في نفس الوقت إلى شعب الله بأسره، إلى رعاته ومؤمنيه، كيما يستحثّ التفكيرُ حول الشبيبة ومن أجل الشبيبة جميعَنا ويحفّزنا. لذلك، سوف أتحدّث مباشرة إلى الشبيبة في بعض الفقرات، وسأقدم في فقرات أخرى، المزيد من المناهج العامة من أجل التمييز الكنسي.

4.               لقد استلهمت من غنى تأمّلات وحوارات سينودس العام الماضي. لا أستطيع أن أجمع هنا كلّ هذه المساهمات، التي يمكنكم قراءتها في الوثيقة النهائية، لكني حاولت، في كتابة هذه الرسالة، أن أَقتبس الاقتراحات التي بدت أكثر أهمّية بالنسبة لي. وبهذه الطريقة، سوف تحمل كلمتي الآلاف من أصوات المؤمنين من جميع أنحاء العالم الذين أرسلوا آراءَهم حول السينودس. حتى الشبيبة غير المؤمنين، الذين أرادوا المشاركة بتأمّلاتهم، قد طرحوا أسئلة أثارت فيّ تساؤلات جديدة.    

http://w2.vatican.va/content/francesco/ar/apost_exhortations/documents/papa-francesco_esortazione-ap_20190325_christus-vivit.html